فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 112714 من 466147

وقال الترمذي: حديث حسن فإن قيل في إسناده عبد الرحمن بن الحرث بن عياش بن أبي ربيعة ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وحكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف وكلهم مختلف فيهم ، فالجواب أنهم توبعوا فيه فقد أخرجه عبد الرزاق عن العمري عن عمر بن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن ابن عباس نحوه.

قال ابن دقيق العيد: هي متابعة حسنة ، وصححه ابن العربي ، وابن عبد البر إ. ه ، مع أن بعض راياته ليس في إسنادها عبد الرحمن بن أبي الزناد بل سفيان ، عن عبد الرحمن بن الحارث المذكور ، عن حكيم بن حكيم المذكور ، فتسلم هذه الرواية من التضعيف بعبد الرحمن بن أبي الزناد ، ومن هذه الطريق أخرجه ابن عبد البر ، وقال: إن الكلام في إسناده لا وجه له ، وكذلك أخرجه من هذا الوجه أبو داود ، وابن خزيمة ، والبيهقي ، وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النَّبي صلى الله عليه وسلم"جاءه جبريل ، عليه السلام ، فقال له: قم فصله فصلى الظهر حين زالت الشمس"الحديث ، أخرجه الإمام أحمد ، والنسائي ، والترمذي ، وابن حبان ، والحاكم.

وقال الترمذي: ق لمحمد: يعني البخاري ، حديث جابر ، أصح شيء في المواقيت.

قال عبد الحق: يعني في إمامة جبريل ، وهو ظاهر ، وعن بريدة - رضي الله عنه - أن النَّبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل عن وقت الصلاة ، فقال:"صل معنا هذين اليومين ، فلما زالت الشمس أمر بلالاً - رضي الله عنه - فأذن ثم أمره فأقام الظهر"الحديث أخرجه مسلم في صحيحه ، وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -"أن النَّبي صلى الله عليه وسلم أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة إلى أن قال: ثم أمره ، فأقام بالظهر حين زالت الشمس ، والقائل يقول: قد انتصف النهار ، وهو كان أعلم منهم"الحديث ، رواه مسلم أيضاً ، والأحاديث في الباب كثيرة جداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت