فإن كانت الطاعة فيما يخبرون به عن الله تعالى ورسوله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم ، كانت الطاعة لله ورسوله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم لا لهم ، قيل: هذا هو الحق ، وطاعتهم إنما هي تبع لا استقلال ، ولهذا قرنها بطاعة الرسول ، وأعاد العامل لئلا يتوهم أنه إنما يطاع تبعاً كما يطاع أولو الأمر تبعاً ، وليس كذلك ، بل طاعته واجبة استقلالاً ، كان ، ما أمر به أو نهى عنه في القرآن ، أو لم يكن . انتهى .