فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 106274 من 466147

الحديث الحادي عشر: قال الإمام أحمد: حدثنا أبو عامر ، حدثنا عكرمة بن عمار ، عن ضمضم بن جوس اليمامي قال: قال لي أبو هريرة: يا يمامي لا تقولن لرجل: والله لا يغفر الله لك. أو لا يدخلك الجنة أبدا. قلت: يا أبا هريرة إن هذه كلمة يقولها أحدنا لأخيه وصاحبه إذا غضب قال: لا تقلها ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"كان في بني إسرائيل رجلان كان أحدهما مجتهدا في العبادة ، وكان الآخر مسرفا على نفسه ، وكانا متآخيين وكان المجتهد لا يزال يرى الآخر على ذنب ، فيقول: يا هذا أقصر. فيقول: خلني وربي! أبعثت علي رقيبا ؟ قال: إلى أن رآه يوما على ذنب استعظمه ، فقال له: ويحك! أقصر! قال: خلني وربي! أبعثت علي رقيبا ؟ فقال: والله لا يغفر الله لك - أو لا يدخلك الجنة أبدا - قال: فبعث الله إليهما ملكا فقبض أرواحهما واجتمعا عنده ، فقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي. وقال للآخر: أكنت بي عالما ؟ أكنت على ما في يدي قادرا ؟ اذهبوا به إلى النار. قال: فوالذي نفس أبي القاسم بيده لتكلم بكلمة أو بقت دنياه وآخرته".

ورواه أبو داود ، من حديث عكرمة بن عمار ، حدثني ضمضم بن جوش ، به (1) .

الحديث الثاني عشر: قال الطبراني: حدثنا أبو شيخ عن محمد بن الحسن بن عجلان الأصبهاني ، حدثنا سلمة بن شبيب ، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"قال الله عز وجل: من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي ، ما لم يشرك بي شيئا" (2) .

(1) المسند (2/ 323) وسنن أبي داود برقم (4901) .

(2) في إسناده إبراهيم بن الحكم بن أبان ، ضعفه الأئمة وقال ابن عدي:"كان يوصل المراسيل عن أبيه وعامة ما يرويه لا يتابع عليه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت