فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105708 من 466147

قوله - جلَّ جلالُه -: (وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا(38) . القرين هو ما

قرن من صالح أو فاسد جزاءً لعمله الصالح، وإيمانه أو لفسقه وكفرانه.

قال الله - جلَّ جلالُه -: (وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ(36) .

وقال - جلَّ قوله - في الحزب الصالح: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا... .) إلى قوله جل قوله:

(نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) وكل امرئ له قرين؛

إما صالح يسدده، وإما قرين فاسد يغويه ويضله.

آية ذلك: أمثالهم في القرناء في الظاهر، فإذا مات قرن به في دار البرزخ وبعد

البعث.

قال الله - جلَّ جلالُه -: (تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ) .

وقال جل قوله:(وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ

عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ)فقرين

كل على قدره ومنزلته من دينه ومذهبه، الكافر قرينه شيطان كافر، والفاسق الملي

قرينه مثله، وقرين النبي ملك وجني مؤمن، لذلك سهلت على النبي سبل الخيرات.

وعلى أي حال كان فقرينه من الجن وإن كان مؤمنًا، فهو إلى الاستشاطة

والعجلة ونوازل الغضب ما هو، والقرين من الملائكة هو إلى الحلم والتثبت والرفق

وحسن السيرة والرحمة ما هو، فالقوي هو من ملك نفسه عند الغضب والشهوة،

والقرناء ما بعد الموت في الدار الآخرة يعادي بعضهم بعضًا.

قال الله - جلَّ جلالُه -: (الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ(67)

إلى قوله: (ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ(70) .

وقوله: (كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا... .) وهو كثير، ثم لهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت