فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 100904 من 466147

ومع ذلك فهذا تعقب لا طائل تحته؛ لأن الشاهد المشار إليه ليس خيرًا من المشهود له! وهو:

الحديث أخرجه أيضًا أبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 30) ، وعزاه الألباني في الضعيفة (1/ 140) لأبي الفضل عيسي بن موسى الهاشمي في نسخة الزبير بن عدي (1/ 55/ 2) والثقفي في الثقفيات من طريق بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن أنس مرفوعًا لولا النساء، دخل الرجال الجنة.

وبشر هذا قال عنه ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 204) : كذاب وضاع، فلا يصلح حديثه شاهدًا.

وقال العجلوني في كشف الخفاء (2/ 215) رقم (2128) : رواه الديلمي، وفيه متروك.

-حديث قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لابنته فاطمة -رضي اللَّه عنها-:"أي شيء خير للمرأة؟ قالت: ألا ترى رجلًا ولا يراها رجل فضمها إليه، وقال: ذرية بعضها من بعض."

أورده الغزالي في الإحياء.

وقال الحافظ العراقي: رواه البزار، والدارقطني، في الأفراد من حديث علي، بسند ضعيف.

5 -حديث:"شاوروهن وخالفوهن".

قال الألباني في الضعيفة (1/ 619) : لا أصل له مرفوعًا! كما أفاده السخاوي، ثم المناوي (4/ 263) ، وقال العجلوني في كشف الخفاء (رقم 1529) باختصار، وبتصرف يسير شاورهن، وخالفوهن. قال في المقاصد: لم أره مرفوعًا، كذلك ورد بسند ضعيف جدًّا مع انقطاع عن أنس مرفوعًا: لا يفعلن أحدكم أمرًا حتى يستشير، فإن لم يجد من يشيره فليستشر امرأة ثم ليخالفها؛ فإن في خلافها البركة.

ومما يدل على نكارة الحديث أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نفسه استشار أم سلمة في صلح الحديبية، وعمل بمشورتها، وعمل أيضًا بمشورة خديجة -رضي اللَّه عنها- حين جاءه الوحي أول مرة، حيث أشارت عليه بالذهاب إلى ورقة بن نوفل.

وقد ورد أثر ضعيف موقوف عن عمر بن الخطاب: خالفوا النساء فإن في خلافهن بركة.

قال الألباني في الضعيفة (1/ 619) : رواه علي بن الجعد الجوهري في حديثه (12/ 177/ 1) من طريق أبي عقيل، عن حفص بن عثمان بن عبيد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عمر قال: قال عمر رحمه اللَّه. . . فذكره.

قال الألباني: وهذا سند ضعيف، فيه علتان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت