وأورد الذهبي في الميزان الحديث في ترجمة ابن أبي كريمة، وكذا الحافظ في اللسان (5/ 186) .
وقال العجلوني في كشف الخفاء (2/ 48) (1648) : طاعة النساء ندامة. وفيه ضعيف.
وقال أيضًا في موضع آخر (2/ 504) وروى القضاعي، والعسكري، والديلمي، وغيرهم بسند ضعيف، عن عائشة مرفوعًا: طاعة النساء ندامة.
وقال الألباني في الضعيفة (1/ 625) : وقد تعقَّب السيوطي ابن الجوزي كعادته، فذكر في اللآليء (2/ 174) أن له طريقين آخرين عن هشام، وشاهدًا من حديث أبي بكرة،
لكن في أحد الطريقين خلف بن محمد بن إسماعيل، وهو ساقط الحديث؛ كما تقدم عن الحاكم في الحديث (422) ، وقد أخرجه من هذه الطريق أبو بكر المقري الأصبهاني في الفوائد (12/ 192) ، وأبو أحمد البخاري في جزء من حديثه (1/ 2) .
وفي الطريق الأخرى أيوب البختري، واسمه: وهب بن وهب؛ وضَّاع مشهور.
وأخرجه أيضًا ابن عدي في الكامل (5/ 462) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان عن أم سعد بنت زيد بن ثابت عن أبيها.
قلت: وهذا ضعيف من وجهين:
الأول: عنبسة بن عبد الرحمن. قال عنه أبو حاتم: كان يضع الحديث، وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: لا شيء. وقال الدارمي عن يحيى بن معين: لا أعرفه، وقال ابن الجنيد عنه: ضعيف الحديث ليس بشيء وقال الدوري عنه: ليس حديثه بشيء.
وقال البخاري: متروك.
وقال أبو داود، والنسائي، والدارقطني: ضعيف، وقال النسائي في موضع آخر: متروك وقال الترمذي: يضعف، وقال أبو الفتح الأزدي: كذاب، وقال ابن حبان: هو صاحب أشياء موضوعة لا يحل الاحتجاج به. وانظر: تهذيب الكمال (22/ 418) .
وقال ابن عدي: وعنبسة هذا له غير ما ذكرت من الحديث منكر الحديث.
الثاني: عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، قال عنه ابن عدي: لا بأس به؛ إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب، وتلك العجائب من جهة المجهولين.
والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 272) . وقال:
لا يصح، عنبسة ليس بشيء، وعثمان لا يحتج به.
وانظر: الضعيفة (435) . وكذا ضعيف الجامع (2722، 3288) ، وأورده أيضًا ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 210) .
يقول الدكتور البلتاجي (1) :