وتتعدد المحاريب في بعض المساجد، ومن ذلك مسجد أحمد بن طولون بالقاهرة ، إذ يشمل على خمسة محاريب بالإضافة إلى المحراب الرئيسى في منتصف جدار القبلة، ومن هذه المحاريب أربعة محاريب مسطحة من
الجص على بعض دعائم المسجد في رواق القبلة.
هذا.. ولم تقتصر المحاريب على المساجد، بل وجدت أيضا في الخانقاوات والمدارس والأضرحة وغيرها من الأماكن التى تقام بها الصلاة، أو يحتاج فيها إلى تعيين موضع القبلة.
إضافة إلى ذلك عرفت محاريب غير ثابتة يمكن نقلها من مكان إلى آخر عند الضرورة، فمثلا في فصل الصيف الحار كانت تنقل إلى صحن المسجد، وكانت هذه المحاريب تصنع من الخشب ، وكان يعتنى بزخرفتها، ومن أمثلة هذه المحاريب محراب السيدة رقية بمتحف الفن الإسلامى بالقاهرة 533هـ.
هذا واستخدم شكل المحراب عنصرا زخرفيا في العمارة الإسلامية ولا سيما في المقرنصات. وليس من شك في أن المحاريب تعد من أقيم الآثار الإسلامية سواء من حيث القيمة الروحية، أو من حيث الأهمية المعمارية والزخرفية، ومن المحاريب التى تتمثل فيها أساليب العمارة والزخرفة الإسلامية:
-محراب قبة المنصور قلاوون بشارع المعز لدين الله بالقاهرة.
-محراب الجامع الأزرق بشارع باب الوزير بالقاهرة.
-محراب مسجد ابن طولون بالقاهرة.
-محراب مدرسة قجماس الإسحاقى بشارع الدرب الأحمر بالقاهرة.
-محراب جامع محمد على بقلعة صلاح الدين بالقاهرة.
-محراب مسجد نابين بإيران (من القرن الرابع الهجرى) .
-محراب مسجد ميدان في قاشان بإيران.
-محراب ضريح بابا قاسم في أصفهان بإيران.
-محراب المسجد الجامع بصنعاء اليمن.
-محراب جامع قرطبة من عهد الخليفة الحكم.
أ.د/حسن الباشا