2-وجوب طاعة الحاكم والانقياد له.
3-على الأخ الأصغر أن يطيع أخاه الأكبر.
4-على الأصدقاء أن يخلصوا في معاملة بعضهم بعضا.
وهذه الفضائل في نظر"الكونفوشيوسيين"خالدة، ويجب على كل فرد في المجتمع أن يتحلى بها باستمرار لأن الأستمرار في التحلى بالفضيلة هو نفسه جزء لا يتجزأ من الفضيلة.
التعليم عند"الكونفوشيوسيين"من أهم العوامل التى تجعل الأفراد يفهمون القانون الأخلاقى: ويسيرون عليه. ولذلك يجبط أن يتعلم الأفراد آراء القدماء وحكمهم ، وما ورد عنهم من قصص ، وعليهم كذلك أن يطلعوا على مؤلفات الكونفوشيوسيين ، حتى يلموا إلماما جيدا بآرائهم الفلسفية والدينية والسياسية.
عاش"كونفوشيوس"حوالى ثمانين عاما (توفى 498 ق.م) قضاها في نشر الفضائل ، ومحاولة إصلاح المجتمع الصينى، ولم يكن له في حياته تأثير كبير، إذ كان الناس يعتبرونه مصلحا اجتماعيا، لأنه كان ينادى بالتمسك بحكمة القدماء، ويدعو الى إحياء التراث القديم والسير على قواعده ومبادئه وكان يؤلف الكتب في هذا المجال وينشر تعاليمه متنقلا من ولاية الى آخرى ، حتى أطلق عليه معاصروه اسم:"معلم الجنس البشرى".
وبعد قرون عدة من وفاته أعلنت الدولة -بناء على أسباب سياسية أن تعاليمه مقدسة يجب الالتزام بها، ثم تطور الأمر بعد ذلك إلى عبادته ، فأعلنت الدولة أن"الكونفوشيوسية"هى الدين الرسمى للدولة، فانتشرت دور عبادته في كل المدن والقرى والنجوع الصينية، وتقدم فيها القرابين له في صورة أضحية (ثيران ، وأغنام ، وخنازير) ، وفى بعض الأحيان يقدم القربان في صورة أقمشة حريرية.
لم ينفرد"كونفوشيوس"بالعبادة عند العامة، بل يعبدون معه آلهتهم القديمة،فيقدمون القرابين لها ولقديسيهم المنتشرين في أنحاء الصين.
وتنقسم مصادر"الكونفوشيوسية"إلى قسمين:
القسم الأول: كتب صينية قديمة قام"كونفوشيوس"بنقلها ، ومن أهمها:
1-كتاب الأغانى: ويحتوى على مئات الأغانى والقصائد الدينية.