ومنها تعريف الطرفين كقوله تعالى {إننى أنا الله لا إله إلا أنا} طه:14.
وأشهر هذه الطرق أربعة:
1-النفى والاستثناء ويكون غالبا في المقامات القوية الجهيرة، كقوله تعالى {وإن من شىء إلا عندنا خزائنه وماننزله إلا بقدر معلوم} الحجر:21، والمقصور عليه: المؤخر.
2-"إنما"-حملا على النفى والاستثناء- في المقامات الجلية أو المنزلة منزلتها، وكثيرا ما تفيد التعريض -باقتضاء المقام- كقوله تعالى {إنما يستجيب الذين يسمعون} الأنعام:36 والمقصور عليه المؤخر.
3-تقديم ماحقه التأخيركقول تعالى {لكم دينكم ولى دين} الكافرون:6.
وقوله تعالى {ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا واليك المصير} الممتحنة:4.
والمقصورعليه المقدم.
4-العطف ب"بل"ولكن و"لا"،ويشترط في بل ولكن تقدم نفى، ومن شواهد هذا الطريق قوله تعالى: {ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لاتشعرون} البقرة:154. وقول عز وجل {وماظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون} آل عمران:117 ، والواو لثانية لا تمنع القصر عند كثير من العلماء وتقول في العطف بلا: شوقى شاعر لاخطيب.
لغة: الجهة، يقال: ما لكلامة قبلة، جهة.
أ.د/صبّاح عبيد دراز