8.الوقوف على معوقات الطريق من أول يوم في العمل: حتى تكون الأهبة، ويكون الاستعداد لمواجهتها والغلب عليها فلا يبقى مجال لفتور أو انقطاع.
9.الدقة والمنهجية في العمل على معنى مراعاة الأولويات وتقديم الأهم، وعدم الدخول في معارك جانبيه، أو مسائل جزئية هامشية.
10.صحبة الصالحين المجاهدين من عباد الله: إذ أن هؤلاء لهم من الصفاء النفسي والإشراق القلبي ، والإشعاع الروحي ، ما يسبى، ويجذب بل ما يحرك الهمم و العزائم ، ويقوى الإرادات ، وقد لفت النبي صلى الله عليه وسلم الأنظار إلى ذلك حين قال: ( ألا أخبركم بخير الناس ؟ قالوا: بلى يا رسول الله ، قال: من تذكركم رؤيته بالله عز وجل ) أخرجه ابن ماجه.
11.إعطاء البدن حقه من الراحة و الطعام والشراب مع الاعتدال في ذلك ، فإن هذا مما يجدد نشاط الجسم ويعيد إليه قوته وحيويته .
· أرشد النبي صلى الله عليه وسلم العاملين إلى ذلك ، فقد دخل مرة المسجد فرأي حبلًا ممدودًا بين ساريتين ، فقال: ( ما هذا الحبل ؟ قالوا: هذا حبل لزينب ، فإذا فترت تعلقت به ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( حلوه ، ليصل أحدكم نشاطه، فإذا فتر فليرقد ) متفق عليه.
12.الترفيه عن النفس بالمباحات، من مداعبة الأهل، أو ملاعبة الأولاد، أو القيام ببعض الرحلات النهرية للتجديف، أو القمرية للرياضة، و التدبر و التفكر، أو الجبلية للصعود والتسلق، أو الصحراوية للتمرس والتعود على مواجهة مشاق الحياة، أو الحقلية أو غير ذلك ، فإن هذا مما يطرد السأم والملل، ويقضى على الفتور والكسل، بحيث يعود المسلم إلى ممارسة نشاطه،