الثاني عشر: اجتناب وإزالة أسباب الغضب
· قال الشيخ السعدي -رحمه الله تعالى -"ومن الأسباب الموجبة للسرور وزوال الهم والغم: السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم , وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور , وذلك بنسيان ما مضى من المكاره التي لا يمكنه ردُّها , ومعرفته أن اشتغال فكره فيها من باب العبث والمحال , وأن ذلك حمق وجنون".
الثالث عشر: معرفة أن المعاصي كلها تتولد من الغضب والشهوة فتركهما إغلاق لباب من أبواب العصيان
· قال ابن القيم رحمه الله تعالى"ولما كانت المعاصي كلها تتولد من الغضب والشهوة , وكان نهاية قوة الغضب القتل , ونهاية قوة الشهوة الزنى جمع الله -تعالى- بين القتل والزنى , وجعلهما قرينين في سورة الأنعام , وسورة الإسراء , وسورة الفرقان , وسورة الممتحنة , والمقصود أنه سبحانه أرشد عباده إلى ما يدفعون به شر قوتي الغضب والشهوة من الصلاة والاستعاذة".
الرابع عشر: معرفة أن الغضبان لا رأي له
· قال ابن حبان -رحمه الله تعالى-"لو لم يكن في الغضب خصلة تذم إلا إجماع الحكماء قاطبة على أن الغضبان لا رأي له لكان الواجب عليه الاحتيال لمفارقته بكل سبب".
· قال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم - ( لا يحكم أحد بين اثنين وهو غضبان ) .
صور من هدي السلف عند الغضب
· سب رجل ابن عباس -رضي الله عنهما - فلما فرغ قال: يا عكرمة هل للرجل حاجة فنقضيها ؟ فنكس الرجل رأسه واستحى.
· وقال أبو ذر -رضي الله عنه- لغلامه: لِمَ أرسلت الشاة على علف الفرس ؟ قال: أردت أن أغيظك . قال: لأجمعن مع الغيظ أجرًا أنت حر لوجه الله تعالى.
· وأسمع رجل أبا الدرداء - رضي الله عنه- كلامًا, فقال: يا هذا لا تغرقن في سبنا ودع للصلح موضعا فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه.
· قال الأحنف بن قيس -رحمه الله تعالى - لابنه: يا بني إذا أردت أن تؤاخي رجلًا فأغضبه, فإن أنصفك وإلا فاحذره.
· قال الشاعر: