فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 1387

· وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( تعس عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة: إن أعطى رضى وإن لم يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش طوبى لعبد أخذ بعنان فرسه في سبيل الله وأشعت رأسه مغبرة قدماه إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة إن استأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع ) أخرجه البخاري.

· و كان صلى الله عليه وسلم حين يقوم من مجلس يدعو بهذا الدعاء لأصحابه: ( اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منها واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا ) أخرجه الترمذي في السنن.

· يقول على رضي الله تعالى عنه: ( ارتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الآخرة مقبلة ولكل واحدة منهم بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فإن اليوم عمل ولا حساب وغدًا حساب ولا عمل) .

· يقول الحسن رحمه الله: ( من نافسك في دينك فنافسه فيه ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره) .

· يصور بعضهم هذا الوعي وذلك الإحساس قائلا:

إن لله عبادا فطنا طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا

نظروا فيا فلما علموا أنها ليست لحي وطنا

جعلوه لجة واتخذوا صالح العمال منها سفنا

7-رؤية بعض ذوى الأسوة والقدوة على حال دون الحال التي ينبغي أن يكونوا عليها

· وقد يكون السبب في الغرور إنما هي رؤية بعض ذوى الأسوة والقدوة على حال دون الحال التي ينبغي أن يكونوا عليها.

· ذلك أن بعض ذوى الأسوة والقدوة قد ينزلون لسبب أو لآخر عن الحال التي ينبغي أن يكونوا عليها من أخذ أنفسهم بالعزيمة في غالب الأحيان إلى حال أقل منها من أخذ أنفسهم بالرخص في بعض الأوقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت