فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 1387

· ثم بعد أن يسلم من الركعتين يقصد الحجر الأسود فيستلمه بيمينه إن تيسر ذلك.

8-السعي بين الصفا والمروة.

· ثم يخرج إلى الصفا فيرقاه أو يقف عنده.

· والرقي أفضل إن تيسر.

· ويقرأ عند بدء الشوط الأول قوله تعالى: { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} .

· ويستحب أن يستقبل القبلة على الصفا، ويحمد الله ويكبره، ويقول: (لا إله إلا الله، والله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده) ، ثم يدعو بما تيسر، رافعًا يديه، ويكرر هذا الذكر والدعاء (ثلاث مرات) .

· ثم ينزل فيمشي إلى المروة حتى يصل إلى العلم الأول فيسرع الرجل في المشي إلى أن يصل إلي العلم الثاني.

· أما المرأة فلا يشرع لها الإسراع؛ لأنها عورة.

· ثم يمشي فيرقى المروة أو يقف عندها، والرقي أفضل إن تيسير.

· ويقول ويفعل على المروة كما قال وفعل على الصفا، ما عدا قراءة الآية المذكورة، فهذا إنما يشرع عند الصعود إلى الصفا في الشوط الأول فقط؛ تأسيا بالنبي ، ثم ينزل فيمشي في موضع مشيه، ويسرع في موضع الإسراع حتى يصل إلى الصفا، يفعل ذلك سبع مرات ذهابه شوط ورجوعه شوط.

· إن سعى راكبا فلا حرج ولا سيما عند الحاجة.

· ويستحب أن يكثر في سعيه من الذكر والدعاء بما تيسر.

· وأن يكون متطهرًا من الحدث الأكبر والأصغر، ولو سعى على غير طهارة أجزأه ذلك.

9-الحلق أو التقصير.

· إذا كمل السعي يحلق الرجل رأسه أو يقصره.

· والحلق أفضل. وإذا كان قدومه مكة قريبًا من وقت الحج فالتقصير في حقه أفضل، ليحلق بقية رأسه في الحج.

· أما المرأة فتجمع شعرها وتأخذ منه قدر أنملة فأقل.

· إذا فعل المحرم ما ذكر فقد تمت عمرته - والحمد لله - وحل له كل شيء حرم عليه بالإحرام.

صفة العمرة-عبدالعزيز بن عبدالله بن باز-دار الوطن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت