فهرس الكتاب

الصفحة 824 من 1387

· ويقول عند استلامه: (بسم الله والله أكبر) أو يقول: (الله أكبر) ، فإن شق التقبيل استلمه بيده أو بعصا أو نحوها وقبل ما استلمه به، فإن شق استلامه أشار إليه وقال: (الله أكبر) ، ولا يقبل ما يشير به.

· ويشترط لصحة الطواف: أن يكون الطائف على طهارة من الحدث الأصغر والأكبر؛ لأن الطواف مثل الصلاة غير أنه رخص فيه في الكلام.

· ويجعل البيت عن يساره.

· ويطوف به سبعة أشواط.

· وإذا حاذى الركن اليماني استلمه بيمينه إن تيسر، ويقول: (بسم الله والله أكبر) ، ولا يقبله، فإن شق عليه استلامه تركه ومضى في طوافه، ولا يشير إليه ولا يكبر؛ لأن ذلك لم ينقل عن النبي . أما الحجر الأسود فكلما حاذاه استلمه وقبله وكبر - كما ذكرنا سابقًا - وإلا أشار إليه وكبر.

· ويستحب الرمل - وهو: الإسراع في المشي مع تقارب الخطى - في جميع الثلاثة الأشواط الأولى من طواف القدوم للرجل خاصة.

· كما يستحب للرجل أن يضطبع في طواف القدوم في جميع الأشواط، والاضطباع: أن يجعل وسط ردائه تحت منكبه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر.

· ويستحب الإكثار من الذكر والدعاء بما تيسر في جميع الأشواط. وليس في الطواف دعاء مخصوص ولا ذكر مخصوص، بل يدعو ويذكر الله بما تيسر من الأذكار والأدعية، ويقول بين الركنين: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} في كل شوط؛ لأن ذلك ثابت عن النبي .

· ويختم الشوط السابع باستلام الحجر الأسود وتقبيله إن تيسر، أو الإشارة إليه مع التكبير حسب التفصيل المذكور آنفًا.

· وبعد فراغه من هذا الطواف يرتدي بردائه فيجعله على كتفيه وطرفيه على صدره.

7-الصلاة ركعتين خلف المقام.

· ثم يصلي ركعتين خلف المقام إن تيسر.

· إن لم يتمكن من ذلك صلاهما في أي موضع من المسجد. يقرأ فيهما بعد الفاتحة الْكَافِرُونَ في الركعة الأولى، والإخلاص في الركعة الثانية، هذا هو الأفضل، وإن قرأ بغيرهما فلا بأس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت