· ويقول عند استلامه: (بسم الله والله أكبر) أو يقول: (الله أكبر) ، فإن شق التقبيل استلمه بيده أو بعصا أو نحوها وقبل ما استلمه به، فإن شق استلامه أشار إليه وقال: (الله أكبر) ، ولا يقبل ما يشير به.
· ويشترط لصحة الطواف: أن يكون الطائف على طهارة من الحدث الأصغر والأكبر؛ لأن الطواف مثل الصلاة غير أنه رخص فيه في الكلام.
· ويجعل البيت عن يساره.
· ويطوف به سبعة أشواط.
· وإذا حاذى الركن اليماني استلمه بيمينه إن تيسر، ويقول: (بسم الله والله أكبر) ، ولا يقبله، فإن شق عليه استلامه تركه ومضى في طوافه، ولا يشير إليه ولا يكبر؛ لأن ذلك لم ينقل عن النبي . أما الحجر الأسود فكلما حاذاه استلمه وقبله وكبر - كما ذكرنا سابقًا - وإلا أشار إليه وكبر.
· ويستحب الرمل - وهو: الإسراع في المشي مع تقارب الخطى - في جميع الثلاثة الأشواط الأولى من طواف القدوم للرجل خاصة.
· كما يستحب للرجل أن يضطبع في طواف القدوم في جميع الأشواط، والاضطباع: أن يجعل وسط ردائه تحت منكبه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر.
· ويستحب الإكثار من الذكر والدعاء بما تيسر في جميع الأشواط. وليس في الطواف دعاء مخصوص ولا ذكر مخصوص، بل يدعو ويذكر الله بما تيسر من الأذكار والأدعية، ويقول بين الركنين: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} في كل شوط؛ لأن ذلك ثابت عن النبي .
· ويختم الشوط السابع باستلام الحجر الأسود وتقبيله إن تيسر، أو الإشارة إليه مع التكبير حسب التفصيل المذكور آنفًا.
· وبعد فراغه من هذا الطواف يرتدي بردائه فيجعله على كتفيه وطرفيه على صدره.
7-الصلاة ركعتين خلف المقام.
· ثم يصلي ركعتين خلف المقام إن تيسر.
· إن لم يتمكن من ذلك صلاهما في أي موضع من المسجد. يقرأ فيهما بعد الفاتحة الْكَافِرُونَ في الركعة الأولى، والإخلاص في الركعة الثانية، هذا هو الأفضل، وإن قرأ بغيرهما فلا بأس.