· فالبدء باليمين مطلقًا مشروع إذا لم يكن هناك وصف فاضل يقتضي التقديم لصاحبه على من سواه.
· أما في حال طلب السقي من صغير أو مفضول أو نحوه، فقد صار هو صاحب الحق بإجابته والبدء به لطلبه، ثم بمن على يمينه بعده.
· إذا لحظ -عند تقديم ما طلبه إليه من الماء أو سواه - أن من هو أكبر منه أو أفضل ، له توجه إلى ما قدم إليه ، فآثره بالبدء به، رعاية للأدب الإسلامي في الإيثار، فذاك فضل كبير قد حازه.
المرجع: من آداب الإسلام-عبد الفتاح أبو غدة.