· عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من إجلال الله تعالى أكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وكرام ذي السلطان المقسط". رواه أبو داود وهو حديث حسن .
· عن ميمون بن أبي شبيبة رحمه الله تعالى، أن عائشة رضي الله عنها مر بها سائل، فأعطته كسرة، ومر بها رجل عليه ثياب وهيئة، فأقعدته فأكل ، فقيل لها في ذلك ؟ فقالت:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنزلوا الناس منازلهم". - رواه أبو داود والحاكم.
· عن أبي سعيد سمرة بن جندب رضي الله عنه قال:"لقد كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلامًا، فكنت أحفظ عنه، فما يمنعني من القول إلا أن ها هنا رجالًا هم أسن مني". رواه البخاري ومسلم.
· السنة في الضيافة والتكريم البدء بالأكبر أو الأفضل أو الأعلم به ثم بمن على يمينه.
· السنة البدء بمن كان في أول اليمين للمضيف حينما يكون الحاضرون متساوون متقاربون في الخصال أو الفضائل أو السن.
· قال ابن رشد ، في كتابه"البيان والتحصيل":"إذا استوت أحوال المجتمعين أو تقاربت، كانت البداية باليمين مما يستحيي مكارم الأخلاق".
· في ذلك من ترك إظهار ترفيع بعضهم على بعض بالتبدئة به.
· ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أتي بلبن قد شيب -أي مزج - بماء، وعن يمينه أعرابي، وعن يساره أبوبكر، فشربه ثم أعطاه الأعرابي وقال::"الأيمن فالأيمن".
· لا يعطي الذي على يساره وإن كان أحق بالتبدئة من الذي على يمينه، لعلمه أو خيره وسنه، إلا بعد أن يستأذنه في ذلك.
· ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أتي بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره الأشياخ، فقال للغلام: ( أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟ فقال:لا والله يا رسول الله ، لا أؤثر بنصيبي منك أحدًا، فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده -أي وضعه في يد الغلام بقوة وعزم إشارة وإيذانًا منه إلى أنه حقه -) .