· وهذا الدق اللطيف الرفيق مطلوب فيمن كان جلوسه قريبًا من بابه، وأما من بعد عن الباب فيقرع عليه قرعًا يسمعه في مكانه من غير عنف.
· ينبغي أن تجعل بين الدقتين زمنًا غير قليل، ليفرغ المتوضئ من وضوئه في مهل، ولينتهي المصلي من صلاته في مهل، وليفرغ الآكل من لقمته في مهل.
· قدر بعض العلماء الانتظار بين الدقتين بمقدار صلاة أربع ركعات، إذ قد يكون في بدء طرقك الباب قد بدأ بصلاتها.
· إذا طرقت ثلاث مرات متباعدة، ووقع في نفسك أنه لو كان غير مشغول عنك لخرج إليك، فانصرف.
· قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له فلينصرف". رواه البخاري ومسلم .
· لا تقف عند استئذانك أمام الباب، ولكن خذ يمنة أو يسرة، فقد"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبله من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر". رواه أبو داود.
7.إعلام الطارق بنفسه بذكر اسمه لمن يطرق عليهم.
· إذا طرقت باب أحد، فقيل لك: من هذا؟ فقل: فلان باسمك الصريح الذي تعرف به.
· لا تقل: واحد، أو أنا، أو شخص.
· هذه الألفاظ لا تفيد السائل من خلف الباب معرفة بالشخص الطارق، ولا يصح لك أن تعتمد على أن صوتك معروف عند من تطرق عليه، فإن الأصوات تلتبس وتشتبه، وليس كل من في الدار التي تطرق بابها يعرف صوتك، أو يميزه، والسمع في تمييزه الأصوات يخطئ ويصيب.
· كره النبي صلى الله عليه وسلم قول الطارق: (أنا) ، لأنها لا تفيد شيئًا.
· عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:(أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فدققت الباب، فقال لي: من هذا؟ فقلت:أنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا أنا؟! كأنه كرهها". رواه البخاري ومسلم."
· لهذا كان الصحابة رضي الله عنهم يسمون أنفسهم إذا قيل لهم: من هذا؟.