· لئلا يرتاعوا بمفاجئتك.
· ولا تكن كالمتخوِّن الفاحِصِ لهم.
· قال أبو عُبيدة عامر بن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: كان أبي - عبدالله بن مسعود- إذا دخل الدار استأنس-أي أشعر أهلها بما يؤنسهم- وتكلَّم ورفع صوته حتى يستأنسوا.
· قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: إذا دخل الرجل بيته، استحب له أن يتنحنح أو يحرك نعليه.
· قال عبد الله ابن الإمام أحمد: كان أبي إذا دخل-أي رجع- من المسجد إلى البيت، يَضْرِبٌ برجله قبل أن يدخل الدار، حتى يسمع ضرب نعله لدخوله إلى الدار، وربما تنحنح ، ليعلم من في الدار بدخوله.
5.الاستئذان على أهله في داخل بيته.
· إذا كان بعض أهلك قارًَّا في حجرته من دارك، وأردت الدخول عليه فاستأذن، لئلا تراه على حال لا يحب أو لا تحب أن تراه عليها.
· هذا الأدب حتى لو كان من الحلائل كالأم أو الأب أو البنات و الأبناء .
· سأل رجل رسول الله صلَّى الله عليه وسلم فقال: (أأستأذِنُ على أُمي؟ فقال: نعم، فقال الرجل: إني معها في البيت، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم:استأذِنْ عليها، فقال الرجل: إني خادمها، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم: استأذِنْ عليها، أتحب أن تراها عريانة؟! قال:لا، قال: فاستأذِنْ عليها) . رواه مالك.
· وقال ابن مسعود: يستأذن الرجل على أبيه وأمه وأخيه وأخته.
· قال جابر رضي الله عنه: يستأذن الرجل أمه وإن كانت عجوزًا، وأخيه وأخته وأبيه.
6.أدب طرق الباب على من تقصده وكيفية الطرق.
· إذا طرقت باب أخيك أو صديقك أو أحدًا تقصده، فدق الباب دقًا رفيقًا يعرفه وجود طارق بالباب.
· لا تدقه بعنف وشدة كدق الظلمة والزبانية فتروعه.
· جاءت امرأة إلى الإمام أحمد بن حنبل - رضي الله عنه ، لتسأله عن شيء من أمور الدين ، ودقت الباب دقا فيه بعض العنف، فخرج وهو يقول: هذا الشرط - جمع شرطي- .