وقد وسم القرآن كل معتقد بأنه (دين ) حقا كان أم باطلا، ففى قوله تعالى: {قل ياأيها الكافرون. لا أعبد ماتعبدون} الكافرون:1-2 ، ختمها بقوله {لكم دينكم ولى دين} الكافرون:6 ، وقال تعالى {ومن يبتغ غيرالإسلام دينا فلن يقبل منه} آل عمران:85 ، فسمى كل معتقد غاير الإسلام بأنه دين ويرفض البعض إطلاق كلمة دين علي كل معتقد غاير الاسلام ، وهم بذلك مصادمون لنصوص القرآن والسنة، بينما يرى آخرون: أن الكلمة إذا وردت محلاة باللام يراد بها الإسلام دون سواه ، واستشهد بقوله تعالى {شرع لكم من الدين} الشورى:13.
وقوله تعالى: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين} الشورى:21.
وأما إذا ذكرت منكرة، فإنها تحتمل الدين الحق والدين الباطل ، وهذا غير صحيح ، لأن الكلمة كما وردت منكرة يراد بها الدين الحق ، الأديان الباطلة وردت معرفة كذلك بنفس المعنى قال تعالى: {هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله} الصف:9.
والتمييز بين الحق والباطل يكون بالوصف الدين الإسلامى، الدين اليهودى، الدين الحق ، الدين الباطل ، أو بالاضافة إلى الله أو النبى أو المتبع أو المؤسس: (دين الله ) من (دين ) (البوذية) .
أ.د/بكر زكى عوض