فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 1387

وآتوا النساء صدقاتهن نحلةالنساء:4، وقوله: {لا جناح عليكم إن طلقتم النساء مالم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين.وأن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم} البقرة:236،237 ، وقوله: {ياأيها الذين أمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فمالكم عليهن من عدة تعتدونها} الأحزاب:49 ، لاختلاف المذاهب في ذلك اختلفت بعض أحكامها فيما يتعلق بإيجاب المهر كله ، أو نصفه ، أو إسقاطه ، وكذلك في المتعة والعدة والنسب عند حدوث الولد ، والاحصان ، وحرمة من تحرم بالزواج ، إلى غير ذلك من الأحكام.

2-استعمال صوفى بمعنى محادثة السر -الذى هو محل المشاهدة- مع الحق بحيث لا يرى غيره ، وهذه حقيقتها، أما صورتها فهى ما يتوصل به إلى تحقيق ذلك.

وهذا يرجع إلى منهجهم في مجاهدة النفس ، حيث يرون أن الخلوة أعون للمريد على التركيزفى عبادته حتى يمحو ما في نفسه من ذميم الصفات ، ويحصل على صفو العلاقة بالله سبحانه وتعالى، فمن وجد في نفسه القوة أن يكون مع الناس بجسمه ومع الحق وحده بروحه وسره ، فالخلطة والاجتماع له افضل ، وللمشايخ في المفاضلة بين الخلوة والمخالطة ترجيحات تعود إلى تقدير أحوال المريد، وهم يرجعون في شأن الخلوة إلى ما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث بدء الوحى (5) ، أنه صلى الله عليه وسلم حبب إليه الخلاء، فكان يأتى غار حراء فيتحنث فيه الليالى ذوات العدد، ويتزود لذلك ، ثم يرجع إلى خديجة رضى الله عنها فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت