فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1387

-كان يرتب الجيش والمقاتلة. ويجعل في كل كنبة كفئًا لها، وكان يبارز بين يديه بأمره.

-كان يلبس للحرب عدته، وربما ظاهر بين درعين.

-كان له ألوية.

-كان إذا ظهر على قوم نزل بعرصتهم ثلاثًا، ثم قفل.

-كان يرتب الصفوف. ويبعث للقتال بيده ويقول صلى الله عليه وسلم: { تقدم يا فلان، تأخر يا فلان } .

-وكان يستحب للرجل أن يقاتل تحت راية قومه.

-كان إذا لقي العدو يقول صلى الله عليه وسلم: { اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم، وانصرنا عليهم } وربما قال: { سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ، بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ } [القمر:45-46] .

-كان أقرب الصحابة إلى العدو.

-كان يجعل لأصحابه شعارًا في الحرب يعرفون به، وكان شعارهم مرة: أمت أمت، ومرة: يا منصور.

-وكان يلبس الدرع والخوذة. ويتقلد السيف، ويحمل الرمح والقوس ويتترس بالترس.

-كان يحب الخيلاء في الحرب، وقال صلى الله عليه وسلم: { إن منها ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما التي يحب الله، فاختيال الرجل بنفسه عند اللقاء، واختياله عند الصدقة، وأما التي يبغض الله عز وجل، فاختياله في البغي والفجور } وقاتل مرة بالمنجنيق، نصبه على أهل الطائف.

-كان ينهى عن قتل النساء والولدان، وينظر في المقاتلة، فمن رآه أنبت قتله، وإلا أستحياه.

-كان إذا بعث سرية يوصيهم بتقوى الله. ويقول صلى الله عليه وسلم: { سيروا بسم الله وفي سبيل الله، ولا تمثلوا، ولا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تقتلوا وليدًا } .

-كان ينهى عن السفر بالقرآن إلى أرض العدو، ويأمر أمير سريته أن يدعو عدوه قبل القتال إلى الإسلام والهجرة، أو الإسلام دون الهجرة، ويكونون كأعراب المسلمين ليس لهم نصيب في الفيء، أو بذل الجزية، فإن هم أجابوا إليه قبل منهم، وإلا استعان بالله وقاتلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت