فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 1387

-الأولى: جهاد النفس. وهو أيضًا أربع مراتب:

· أحدهما: أن يجاهدها على تعلم الهدى.

· الثانية: على العمل به بعد علمه.

· الثالثة: على الدعوة إليه، وإلا كان ممن يكتمون ما أنزل الله.

· الرابعة: على الصبر على مشاق الدعوة، ويتحمل ذلك كله لله.

-المرتبة الثانية: جهاد الشيطان. وهو مرتبتان:

· أحدهما: جهاده على ما يلقي من الشبهات.

· الثانية: على دفع ما يلقي من الشهوات

· فالأولى بعدة اليقين، والثانية بعدة الصبر، قال تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ } [السجدة:24] .

-المرتبة الثالثة: جهاد الكفار والمنافقين. وهو أربع مراتب:

· أحدهما: القلب.

· الثانية: اللسان.

· الثالثة: المال.

· الرابعة: النفس.

-وجهاد الكفار أخص باليد، وجهاد المنافقين أخص باللسان.

-المرتبة الرابعة: جهاد أرباب الظلم والمنكرات والبدع. وهو ثلاث مراتب:

· أحدهما: باليد إذا قدر.

· الثانية: باللسان إذا عجز عن اليد.

· الثالثة: بالقلب إذا عجز عن اللسان.

-هذه ثلاث عشر مرتبة من الجهاد وقال صلى الله عليه وسلم { من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه به مات على شعبة من نفاق } [رواه مسلم] .

هديه صلى الله عليه وسلم في الجهاد

-كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب القتال أول النهار، فإذا لم يقاتل أول النهار، أخر القتال حتى تزول الشمس، وتهب الريح وينزل النصر.

-كان يبايع أصحابه في الحرب.

-كان يشاور أصحابه في الجهاد، ولقاء العدو، وتخير المنازل.

-كان يتخلف في ساقتهم في المسير، فيجزي الضعيف، ويروف المنقطع، وكان أرفق الناس بهم في المسير.

-إذا أراد غزوة ورى بغيرها، ويقول صلى الله عليه وسلم: { الحرب خدعة } .

-وكان يبعث العيون يأتونه بخبر عدوه، ويطلع الطلائع ويبث الحرس.

-كان إذا لقي عدوه، وقف ودعا واستنصر الله، وأكثر هو وأصحابه من ذكر الله، وخفضوا أصواتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت