فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 1387

-عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر } [رواه أحمد] . فبكى أبو بكر وقال: ( وهل أنا ومالي إلا لك يارسول الله ) .

-لأبي بكر ذروة سنام الصحبة، وأعلاها مرتبة.

-صحب الرسول من حين بعثه الله إلى وفاته.

-صحبه في أشد أوقات الصحبة، ولم يسبقه أحد فيها، فقد هاجر معه واختبأ معه في الغار.

-قال الله تعالى: { إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا} [التوبة:40] .

-تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بابنة أبي بكر وكانت أحب نسائه إليه عائشة ابنة الصديق رضي الله عنهما.

فضائله:

الفضائل والخصائص التي ميّزه الله بها أبا بكر عن غيره كثيرة، منها:

-الصديق أتقى الأمة بدلالة الكتاب والسنة، قال تعالى: { وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى} [الليل:17-20] . وقد ذكر غير واحد من أهل العلم أنها نزلت في أبي بكر.

-أبو بكر أول من دعا إلى الله من الصحابة.

-أسلم على يديه أكابر الصحابة، ومنهم: عثمان بن عفان، وطلحة، والزبير، وعبدالرحمن بن عوف، وأبو عبيدة، رضي الله عنهم أجمعين.

-هو أزهد الصحابة.

-وأشجع الناس بعد رسول الله صلى عليه وسلم.

-وهو أحب الخلق إلى رسول الله، ولم يَسُؤهُ قط.

-هو أفضل الأمة بعد النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

-وهو أحق الناس بالخلافة بعد رسول الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت