-وقوله تعالى: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح:29] .
-ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: { خير القرون: القرن الذي جئت فيه، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم } [رواه مسلم] .
-ومن أفضل الصحابة وأجلهم وأكثرهم نفعًا للأمة، الخلفاء الراشدون: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي اللّه عنهم أجمعين.
الخليفة الأول:
-هو عبدالله بن عثمان بن عامر بن كعب، ويجتمع مع النبي في مرة بن كعب، وكنيته أبو بكر، وعثمان هو إسم أبي قحافة والد أبي بكر.
-ولد أبو بكر بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر.
-وكان تاجرًا جمع الأموال العظيمة التي نفع بها الإسلام حين أنفقها.
صحبته للرسول صلى الله عليه وسلم:
-هو أول من أسلم من الرجال.
-وصفة الرسول بالصديق، فعن أنس بن مالك قال: صعد رسول الله أُحدًا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال: { اثبت أحدًا، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان } [رواه مسلم] .
-قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم: { إن من أمنِّ الناس عليَّ في صحبته وذات يده أبو بكر } [رواه الترمذي] .
-كان رسول الله يقضي في مال أبي بكر كما يقضي في مال نفسه.