· يجب على المسلم على أن يسعى ويسيطر على حصة الإسلام في الأسواق والمزارع والمصانع، ولكن ليكون المال في يدك .. لا في قلبك، وعلى نية منافسة حصة الفسوق والعصيان.
· إنك لتتقلب في البلاد العريضة، وتهاجر، وتقيم وتسيح، وتتاجر، وتتصدى لأنواع من الخير تظنها، وتطلب التمكين، وترجو السطوة والعز، فأنت وما يوفقك الله إليه، لا نحسدك على فضل تناله، ولا ننهاك عن طلب ثروة وسعة، ولا نسألك كشف حساب أو ضريبة أو حصة إرث، وإنما نسألك - أيها الأخ العزيز - عن دينك وتوحيدك وتوكلك وإخباتك ونوايا المعروف، ونتشبه بحرص يعقوب عليه السلام لما سأل البشير:
? كيف يوسف ؟
? قال: هو ملك مصر!
? فقال: ما أصنع بالملك؟ على أي دين تركته؟
? قال: على دين الإسلام.
? قال: الآن تمت النعمة .
3-الاستقامة
· قال تعالى: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } {112} {وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ } هود112-113.
· يعني: فاستقم أنت، وليستقم من تاب عن الكفر ورجع إلى الله مخلصا.
· عن الحسن: جعل الله الدين بين لائين: ولا تطغوا، ولا تركنوا.
· الطغيان: كل مجاوزة للحد تؤدي إلى الغفلة والإعراض عن الذكر.
· الركون إلى الظالم: يتناول صورًا كثيرة، وليس هو أن نكون من جنده فحسب، بل ورجاء خير منه أيضًا، والثقة به، وطلب نصرته لنا، وتمني مثل ما عنده.
· إن الواعظ ليدرك ثقل مثل هذه المعاني على النفوس التي تقادم عهدها في درب الإسلام، كأنها تتكبر عليها وتظن أن قد تجاوزتها، ولكن المجرب يدرك أن الشيطان يترصد، وله غزوات، وماذا على موعوظ إذا تقبل هذه الكلمات الممنوحة له مجانًا فادكر ورأى اللاءات القرآنية ثانية وثالثة كما رآها أول مرة.
· كان يقال: (النصيحة منيحة، تدرأ الفضيحة)