· يجب وراثة الرعيل الدعوي الأول في التربية.
· هنا نرفع شعار"الاكتمال من خلال تغذية الروح بالقرآن الكريم والسنة المطهرة".
· كان أبو مسلم الخولاني رحمه الله قد دخل مسجدًا، فرأى فيه حلقة ظنهم في ذكر، فجلس إليهم، فإذا هم يتحدثون في الدنيا، فقال:"سبحان الله! هل تدرون يا هؤلاء ما مثلي ومثلكم؟ كمثل رجل أصابه مطر غزير وابل ، فالتفت فإذا هو بمصراعين عظيمين ، فقال: لو دخلت هذا البيت حتى يذهب عني أذى هذا المطر، فدخل، فإذا بيت لا سقف له. جلست إليكم وأنا أرجو أن تكونوا على خير، على ذكر، فإذا أنتم أصحاب دنيا".
· وقد أسرني هذا المثل، وتجلت لي فيه حالة رهط الدعاة إذا غفل ولم ينشغل بالتربية، وكثر فيه ذكر الأموال والأسعار والنساء والسيارات.
2-القناعة
· جاءت الآيات في القرآن زاجرة، تدعو إلى القناعة.
· قال تعالى: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى } طه131..وقوله تعالى: { أزواجا منهم } : أي أصنافا من الكفرة أو الفسقة.
· لقد شدد المتقون في وجوب غض البصر عن أبنية الظلمة وعُدَد الفسقة، في ملابسهم ومراكبهم، حتى قال الحسن:"لا تنظروا إلى دقدقة هماليج الفسقة، ولكن انظروا كيف يلوح ذل المعصية من تلك الرقاب !!").
· وأنا وإياك لفي غنى عن معرفة لفظ غريب في كلام الحسن البصري، لنتجاوزه إلى رؤيته للظاهرة الواضحة في مواعظ الحياة، والتي لا يلحظها غير مسلم يصون نفسه، وهو تمييزنا لذل المعصية الثقيل على رقاب أهل الدنيا، فلقد صدق رحمه الله، وإنها لمسحة تعلو المترفين واللاهين فيسفلون، إذ طائع ربه العابد يسمو نحو المعالي.
· إننا نريد أن نعيذك بالله من الغفلة والركون إلى زهرة الحياة الدنيا ، ليس غير.