فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 1387

وللبابية تعاليم تتناول العقائد والعبادات خرجوا فيها على الإسلام ، وخالفوا ما جاء في الكتاب والسنة، فهم يرون أن الله يحل في البشر، وأن حلوله في بشر يعتبرمظهرا إلهيا في هيكل بشرى، وهذا كفر صُراح ، وأنما ظهور الله في هيكل تعدد بتعدد الأنبياء والرسل ، وأن الظهور الأخير أتم من الظهور الأول ، ومن هنا يعتبر الباب نفسه أكمل مظهر بشرى للحقيقة الإلهية وهم يكفرون بالآخره ، كما جاءت في القرآن الكريم فلا يؤمنون ببعث ولا بجنة ولا نارولا حساب مثلهم مثل الدهريين الذين تحدث عنهم القرآن الكريم حين قال: {وقالوا ما هى إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر} الجاثية:24. والقيامة عندهم قيام الروح الإلهى في مظهر بشرى جديد ، وألغوا الصلوات الخمس ، وجاء في كتاب"البيان": (رفع عنكم الصلاة كلها إلا من زوال إلى زوال تسع عشرة ركعة واحدا واحدا بقيام وقنوت وقعود لعلكم يوم القيامة بين يدى تقومون ثم تسجدون ثم تقنتون..) والقبلة هى بيت الباب أو سجنه أو البيوت التى عاش فيها، والصوم عندهم تسعة عشر يوما، ويسمونه شهر العلاء، لأن الشهر تسعة عشر يوما والسنة تسعة عشر شهرا، والزكاة عندهم خُمس العشار، وتسلم إلى المجلس القائم على شئون الجماعة

والحج إلى الأماكن التى جعلها الباب قبلة لهم ، ويصح للرجل أن يطلق زوجته تسع عشرة طلقة، وعدتها تسعة عشر يوما، وإذا كانت أرملة تكون عدتها خمسة وتسعين يوما،والذين لهم حق الميراث سبعة:الذرية بنين وبنات بدون تفريق ، والزوج والزوجة، والوالد والوالدة ، والأخ ، والأخت.

أ.د/محمد إبراهيم الجيوشى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت