3 -التمكين للذين كفروا، نذكر منه على سبيل المثال بعض الآيات، قال سبحانه وتعالى في سورة الأعراف، الآية العاشرة بعد أن أقسم جل وعلا أنه سيسأل المرسلين والأقوام الذين أرسلوا فيهم: ?ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلًا ما تشكرون?، وقال في سورة الأنعام [6] : ?ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارًا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنًا آخرين?، وقال سبحانه في سورة القصص [57] : ?وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرمًا آمنًا يجبى إليه ثمرات كل شيء?، وغير ذلك من الآيات.
4 -التمكين للمؤمنين أو الوعد لهم بذلك، قال سبحانه عن أصحاب موسى عليه السلام: ?وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها? [الأعراف: 137] ، وقال في سورة القصص [5 - 6] : ?ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين، ونُمكن لهم في الأرض?، وقال لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم والذين يأتوا من بعدهم: ?وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأمر كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنًا? [النور: 55] ، وقال في سورة الحج [41] : ?الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور?.