فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 93879 من 466147

195 - {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ... } الآية.

{فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ} : أي أجابهم إِلى ما طلبوا، ووعدهم بتحقيق ما سألوا.

{أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ} : بفتح همزة (أَنِّي) أي فاستجاب لهم ربهم: بأَني لا أحبط عمل عامل منكم أيها المؤمنون.

أما قراءة كسر الهمزة، فبتقدير: قائلا: (إني لا أضيع) ... الخ.

{مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى} : فكلا الصنفين في الثواب على الطاعة سواء، لا فرق بينكم فيه إِلا بقدر العمل وكيفيته. دون أن يكون للذكورة أو الأُنوثة دخل فيه. وعلل هذه المساواة بقوله جل وعلا:

{بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} : فالذكر مفتقر في وجوده إلى الأنثى. والأنثى مفتقرة في وجودها إلى الرجل، فالأصل واحد.

ويجوز أن يكون المعنى: بعضكم من بعض في الطاعة والعمل الصالح. أي أنتما متماثلان. فلا وجه للتفرقة بينكما في الثواب، فإن المماثلة في العمل، تستدعي المماثلة في الأجر.

{فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ} : من أجل دينهم وطاعتهم لربهم. والهجرة هنا: هجر الشرك. أو هجر الأوطان والعشائر. والإخراج من الديار، مراد به: أنهم هاجروا منها بالإكراه والإجبار لا بالاختيار والإرادة.

{وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي} : من أجل ديني.

{وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا} : وجاهدوا المشركين واستشهدوا.

{لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ} : لأغفرنها لهم، ولأستُرنَّهَا عليهم.

{وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} : ينعمون بنعيمها الذي لا يخطر مثله على بال، ويغتبطون بجريان الأنهار من تحتها.

{ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللهِ} : لا يثيبه غيره، ولا يقدر عليه سواه.

{وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ} : خير الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت