فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77085 من 466147

ولكنها كانت نوى أجنبية... توالى ربعي السقاب فأصحبا

وأطالا فِي شرحه وعليه فلا شاهد فيه أيضاً.

تنبيه: اعلم أن التأويل يطلق ثلاثة إطلاقات:

الأول: هو ما ذكرنا من أنه الحقيقة التي يؤول إليها الأمر ، وهذا هو معناه فِي القرآن.

الثاني: يراد به التفسير والبيان ، ومنه بهذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلم فِي ابن عباس:"اللهم فقهه فِي الدين ، وعلمه التأويل"وقول ابن جرير وغيره من العلماء ، القول فِي تأويل قوله تعالى: كذا أي: تفسيره وبيانه. وقول عائشة الثابت فِي الصحيح:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يكثر أن يقول فِي ركوعه وسجوده:"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي"يتأول القرآن تعني يمتثله ويعمل به ، والله تعالى أعلم."

الثالث: هو معناه المتعارف فِي اصطلاح الأصوليين ، وهو صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه إلى محتمل مرجوح بدليل يدل على ذلك ، وحاصل تحرير مسالة التأويل عند أهل الأصول أنه لا يخلو من واحدة من ثلاث حالات بالتقسيم الصحيح:

الأولى: أن يكون صرف اللفظ عن ظاهره بدليل صحيح فِي نفس الأمر يدل على ذلك ، وهذا هو التأويل المسمى عندهم بالتأويل الصحيح ، والتأويل القريب كقوله صلى الله عليه وسلم الثابت فِي الصحيح:

"الجار أحق بصَقَبِه"فإن ظاهره المبادر منه ثبوت الشفعة للجار ، وحمل الجار فِي هذا الحديث على خصوص الشريك المقاسم حمل له على محتمل مرجوح ، إلا أنه دل عليه الحديث الصحيح المصرح بأنه إذا صرفت الطرق وضربت الحدود ، فلا شفعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت