فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60992 من 466147

وقال غيره:"نزلت بعد نزولها".

قوله: {لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ الله باللغو فِي أَيْمَانِكُمْ} .

قال ابن عباس:"هو ما سبق به اللسان على عجلة كقولك:"لا والله، بل

والله". وكذلك قالت عائشة رضي الله عنه."

وقال مجاهد:"هما الرجلان يتبايعان فيقول أحدهما: والله لا أبيعك بكذا. ويقول الآخر: والله لا أشتريه بكذا وكذا، فهو اللغو".

وقال أبو هريرة:"لغو اليمين أن يحلف الرجل على الشيء يظن أنه هو يقين منه، ثم يظهر له خلاف ظنه". وهذا القول أحسن الأقوال فِي لغو اليمين المعفو/ عنها. وروي مثله عن ابن عباس.

وروي عنه أيضاً أنه قال:"هو الرجل يحلف على الشيء فيرى الذي هو خير منه فأمره الله أن يكفر عن يمينه ويفعله/، وأعلمه أنه لا يؤخذه على ذلك". فهذه ثلاثة أقوال عن ابن عباس.

وقال عطاء بن يسار:"هو الخطأ فِي اليمين".

وقال الحسن وغيره:"هو الرجل يحلف على الشيء ، وهو يظن أنه صادق، ثم يظهر له خلاف ذلك، فلا كفاركة عليه ولا إثم"، وهو قول أبي هريرة المختار.

وقال طاوس:"هو الرجل يحلف فِي الغضب، فلا كفارة عليه ولا إثم"، وذكر قول النبي [عليه السلام] :"لاَ يَمِينَ فِي غَضَبٍ".

وقال: ابن جبير:"هو الرجل يحلف أن يعفعل ما نهى الله عنه أو يترك ما أمر الله به، فيمينه لغو، ولا كفارة عليه".

وقد قال ابن المسيب وابن الزبير:"لا كفارة فِي معصية". وكذلك قال ابن عباس.

وقال الشعبي:"كفارة من حلف على المعصية أن يتوب منها".

وقال: [زيد بن] أسلم:"هو الرجل يقول: أعمى الله بصري إن لم أفعل كذا وكذا، وأخرجني الله من مالي إن لم أصنع كذا، وشبهه مما يدعو به على نفسه. فهو لغو ولا كفارة/ فيه".

وقال: ابن زيد:"هو قول الرجل:"أنا كافر إن فعلت كذا، وجعلت مع الله إلاهاً إن صنعت كذا، وشبهه، فلا كفارة فيه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت