(وَأُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ(13)
«فإن قلت» : علام عطف قوله (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) ؟
قلت: على (تُؤْمِنُونَ) لأنه في معنى الأمر، كأنه قيل: آمنوا وجاهدوا يثبكم الله وينصركم، وبشر يا رسول الله المؤمنين بذلك.
«فإن قلت» : لم نصب من قرأ (نصرا) من الله وفتحا قريبا؟
قلت: يجوز أن ينصب على الاختصاص. أو على تنصرون نصرا، ويفتح لكم فتحا. أو على: يغفر لكم ويدخلكم جنات، ويؤتكم أخرى نصرا من الله وفتحا.