فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445355 من 466147

المعروف حين بايعناه أن لا ننوح، فقالت امرأة من بني فلان: إن بني فلان أسعدوني فلا حتى أجزيهم، فانطلقت فأسعدتهن ثم جاءت فبايعت قالت: فما وفى منهن غيرها، وغير أم سليم - ابنة ملحان أم أنس بن مالك - وقد روى البخاري هذا الحديث من طريق حفصة بنت سيرين عن أم عطية نسيبة الأنصارية رضي الله عنها. وقد روى نحوه من وجه آخر أيضا، فروى عن مصعب بن نوح الأنصاري قال: أدركت عجوزا لنا كانت فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: فأتيته لأبايعه فأخذ علينا فيما أخذ أن «لا تنحن» فقالت عجوز: يا رسول الله إن أناسا قد كانوا أسعدوني على مصائب أصابتني، وأنهم قد أصابتهم مصيبة فأنا أريد أن أسعدهم، قال: «فانطلقي فكافئيهم» فانطلقت فكافأتهم ثم إنها أتته فبايعته وقال: هو المعروف الذي قال الله عزّ وجل:

وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ وروى ابن أبي حاتم عن أسيد بن أبي أسيد البزار عن امرأة من المبايعات قالت: كان فيما أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نعصيه في معروف وأن لا نخمش وجها ولا ننشر شعرا، ولا نشق جيبا، ولا ندعو ويلا، وروى ابن جرير عن أم عطية قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع نساء الأنصار في بيت، ثم أرسل إلينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقام على الباب وسلم علينا فرددن أو فرددنا عليه السلام ثم قال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكن قالت: فقلنا مرحبا برسول الله وبرسول رسول الله، فقال: تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا، ولا تسرقن، ولا تزنين، قالت: فقلنا نعم، قالت: فمد يده من خارج الباب أو البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت ثم قال: اللهم اشهد، قالت: وأمرنا في العيدين أن نخرج فيه الحيض والعواتق ولا جمعة علينا، ونهانا عن اتباع الجنائز، قال إسماعيل فسألت جدتي - هي أم عطية - عن قوله تعالى: وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قالت: النياحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت