فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445338 من 466147

فأصبتموهم في القتال بعقوبة حتى غنمتم فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا قال النسفي: أي: فأعطوا المسلمين الذين ارتدت زوجاتهم ولحقن بدار الحرب مهور زوجاتهم من هذه الغنيمة، وقيل هذا الحكم منسوخ أيضا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ أن تخالفوا أوامره ونواهيه وأحكامه.

كلمة في السياق:

1 -من الملاحظ أن هاتين الآيتين جاءتا تفسران بعض القضايا التي لا تدخل في معاهدة الحديبية، وهي في ذلك تبين معاني لا تدخل في موضوع نقض المواثيق، ولا في قطع ما أمر الله به أن يوصل، ولا في موضوع الإفساد في الأرض، وذلك من خلال ما حكم الله عزّ وجل به في الآيتين، كما فصلتا في مواثيق لا ينبغي أن تعقد، وقضايا ينبغي أن توصل، وفساد في الأرض ينبغي أن يزول، وكل ذلك من خلال عرض الأحكام الخاصة في النساء التي تقيد اتفاقية الحديبية، ومن هنا ندرك صلة الفقرة بمحور السورة الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ والصلة التي تنتظم هذه الفقرة مع ما قبلها هي انتظام محور السورة لكل ما ورد في السورة.

2 -وبعد الفقرة الثانية تأتي فقرة فيها ذكر مضمون بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم

للنساء، وفي ذلك تحديد لأمهات المعاني التي إذا تحققت بها المرأة خرجت عن كونها فاسقة، ناقضة لعهد الله، قاطعة لما أمر الله به أن يوصل، مفسدة في الأرض، وصلة هذه الآية بما قبلها واضحة، فما قبلها يتحدث عن المؤمنات المهاجرات، وهذه تتحدث عن بيعتهن مع غيرهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلنر الفقرة.

الفقرة الثالثة

وتتألف من آية واحد هي الآية (12) وهذه هي:

[سورة الممتحنة (60) : آية 12]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت