{لا ينهاكم الله} أي: الذي اختص بالجلال والإكرام {عن الذين لم يقاتلوكم} أي: بالفعل {في الدين} الآية رخصة من الله تعالى في صلة الذين لم يعادوا المؤمنين ولم يقاتلوهم. قال ابن زيد: هذا كان في أوّل الإسلام عند الموادعة وترك الأمر بالقتال ، ثم نسخ. قال قتادة: نسخها {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} (التوبة: (
وقال ابن عباس: نزلت في خزاعة ، وذلك أنهم صالحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا يقاتلوه ولا يعينوا عليه أحداً ، فرخص الله تعالى في برّهم.