فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445175 من 466147

الفتح إلا أربعة:

هي أحدهم فاستحضر رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطباً ، وقال له: هل تعرف هذا الكتاب ، قال: نعم ، قال: فما حملك عليه ، فقال: يا رسول الله ما كفرت منذ أسلمت ، ولا غششتك منذ نصحتك ، ولا أحببتهم منذ فارقتهم ، ولكني كنت أمرأ ملصقاً في قريش ، وروى عزيزاً فيهم أي: غريباً ولم أكن من أنفسها ، وكل من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون أهاليهم وأموالهم غيري ، فخشيت على أهلي فأردت أن أتخذ عندهم يداً ، وقد علمت أنّ الله تعالى ينزل عليهم بأسه ، وإنّ كتابي لا يغني عنهم شيئاً فصدّقه وقبل عذره ، فقال عمر: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق ، فقال:"وما يدريك يا عمر لعلّ الله قد اطلع على أهل بدر فقال لهم: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ، ففاضت عينا عمر"، وقال: الله ورسوله أعلم. وإضافة العدوّ إلى الله تعالى تغليظاً في خروجهم ، وهذه السورة أصل في النهي عن موالاة الكفار ، وتقدّم نظيره في قوله تعالى: {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء} (آل عمران: (

وقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم} (آل عمران: (

روي أنّ حاطباً لما سمع {يا أيها الذين آمنوا} غشي عليه من الفرح بخطاب الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت