فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445167 من 466147

(أَوْلِيَاءَ) . جرت على غير من هي له من دون الإبراز؛ لكو بها فعلاً أو استئنافاً. والباء مزيدة

للتوكيد، كما في (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ) ، أوللسببية والمفعول محفوف أي: أخبار رسول اللَّه

بسبب المودة. (وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ) . حال من فاعل (تُلْقُونَ) إن جُعِل

مستأنفاً، وإلا جاز أن يكون منه أو من فاعل (لَا تَتَّخِذُوا) .(يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ

تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ)استئناف جار مجرى التفسير كأنه قيل: كيف كفروا؟ فقيل. كفروا

أسد الكَفرَ لإخراجهم الرسول والمؤمنين لإيمانهم باللَّه مولاهم خاصة لا لغرض آخر. وهذا

أملأ فائدة من جعله حالاً من فاعل كفروا.(إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ

مَرْضَاتِي)حذفا جواب الشرط؛ لدلالة ما قبله عليه. (تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ) جواب

لسؤال مقدركأنه قيل: ماذا فعلوا حتى عوتبوا بما عوتبوا؟. ولذلك أوثر إن على إذا. و يجوز

إبداله من"تلقون". و"الباء"فيه كما في تلقون. (وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ) منكم

وأطلع رسولي عليه. فأي فائدة في الإسرار بعد علمكم بهذا وإيمانكم به.(وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ

فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ)الطريق القويم.

(إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً ...(2)

إن يظفروا بكم يظهر لكم منهم نتيجة

العداوة، من الإضرار بما يمكنهم. (وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ) بالقتل والشتم.

جار مجرى تفسير العدماوة. (وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ) يردونكم كفاراً. وإيثار الماضي هنا؛ -

وإن كان الماضي والمضارع لا يتفاوتان بعد وقوعهما جزاء الشرط - للإشارة إلى أن ودادتهم

لكفر المؤمنين أهم؛ لانحسام مادة العداوة وارتفاع المشاقة حينئذ. والمراد: ودادةً مقارنةً للقدرة

على ردهم كفاراً. فلا يرد أن ودادتهم مستمرة، فلا يفيد التقييد بالشرط ليوثر العطف

على الشرطية لا الجزاء كما في (ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ) في سورة الحشر.

(لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ ...(3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت