فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 418881 من 466147

أي بخبر ارتداد القوم وتنكير الفاسق ولنبأ لشيوع الحكم كانه قال أي فاسق جاءكم باى نبأ - فَتَبَيَّنُوا قرأ حمزة والكسائي بالثاء المثلثة ثم الباء الموحدة ثم التا المثناة من الفوق من التثبت بمعنى التوقف في الحكم مالم يظهر الحال والباقون بالباء الموحدة ثم الياء المثناة من تحت ثم النون من التبين بمعنى طلب البيان وظهور الحال والقراءتان متقاربان معنى وتعليق التثبت والتبين يخبر الفاسق يقتضى جواز قبول خبر الواحد العدل لعدم المانع من قبول خبره والفسق في اللغة الخروج يقال فسقت الرطبة عن قشرها وفى اصطلاح الشرع قد يطلق على الكافر لخروجه عن الإيمان وهو الغالب في محاورة القرآن وقد يطلق على من ارتكب الكبيرة أو أصر على الصغيرة مالم يتب وهو المراد في هذه الآية اجماعا قلت والوليد ابن عقبة - رضي الله عنه - كان صاحبا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن فسقه ظاهرا قبل هذا الكذب المبنى على فساد ظنه واتهامه من كان له اعداء في الجاهلية فلعل المراد بالفاسق هاهنا من لم يظهر صدقه وعدالته فيدخل فيه مستور الحال أيضا أو المراد بالفاسق من كان مخبر الشيء يدل القرينة على كذبه وإن كان المخبر ظاهر العدالة فإن ارتداد بني المصطلق بعد إيمانهم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طوعا وقبولهم أحكامه ابعد احتمالا من كذب الوليد عمدا أو زعما فاسدا - أَنْ تُصِيبُوا أي كراهة ان تصيبوا أو لئلا تصيبوا بالقتل والقتال قَوْماً براء من العصيان بِجَهالَةٍ حال من فاعل تصيبوا يعني جاهلين بحقيقة الأمر وحال القوم فَتُصْبِحُوا أي تصيروا عطف على تصيبوا عَلى ما فَعَلْتُمْ متعلق بقوله نادِمِينَ وهو خبر لتصبحوا يعني تصيروا نادمين على أصابتكم قونا براء والندامة نوع من الغم على ما صدر منك بحيث تتمنى انه لم يصدر الظاهر من سياق الآية ان بعض المؤمنين كانوا زينوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإيقاع بينى المصطلق وتصديق قول الوليد والنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يطعهم وبعث خالدين الوليد للتثبت وتبيين الحال قال الله سبحانه خاطبهم بهذه الآية وأمرهم بالتثبت والتبيين كما فعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيلا يصبحوا نادمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت