فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416356 من 466147

{شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ}

بشارات من التوراة والإنجيل

أولاً - من التوراة:

التوراة كلمة عبرية بمعنى"قرآن"وبهذا صار سيدنا موسى عليه السلام يتلقى الوحي من الله ، فيقرؤه لبني قومه الإسرائيليين ، وعند قراءة التوراة كان على الحبر أن يتأكد من طهارة جسده من كل دنس ، وعند ذكره للفظ الجلالة يجب أن يخر ساجداً خاشعاً من خشية الله تعالى.

ولقد تبنأ سيدنا موسى عليه السلام ببعث الرسول الكريم في عدة آيات:

1 -قال في سفر التثنية 23: 3:"جاء الرب من سيناء واشرق لهم من سعير وتلألأ من جبل فاران".

وهذه الآية الكريمة هي البركة التي بها سيدنا موسى عليه السلام بني إسرائيل في برية سيناء قبل غروبه إلى الراحة الأبدية.

ولكي نفهم هذه المعاني لا يسعنا إلا التدبر فيما جاء في القرآن الكريم من قوله تعالى:

{وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ} .

ومن هذه الآية القرآنية الكريمة نجد تطابقاً كاملاً في الوسيلة والتعبير ، إذ أقسم الله تعالى ببقاع مباركة عظيمة ظهي فيها الخير والبركة في الوسيلة والتعبير ، فالتين والزيتون مجاز عن منابتهما بالأرض المباركة وفيها مهجر إبراهيم ، ومولد عيسى ومسكنه عليهما السلام. وطور سينين الجبل الذي كلم الله عليه سيدنا موسى عليه السلام ، والبلد الأمين مكة المكرمة التي ولد فيها وبعث منها أشرف الخلق وهو سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وفيها البيت العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت