(هذه الحقائق مؤسسة على إنجيل يوحنا 14: 16 ، 17 - 14: 45 ، 26 إنجيل يوحنا 15: 26 ، 27 - إنجيل يوحنا 16: 13 ، 14)
ولتصفية هذه الشواهد في تركيز وإيجاز أوضح فإن النبي الخاتم يختلف عن الآخرين من أنبياء العبرانيين في ثلاثة وجوه حيوية ورئيسية على الأقل:
1 -أنه سيكون صاحب رسالة عالمية.
2 -أنه سيصبح خاتم النبيين ولا نبي بعده ولا نبوة بعده.
3 -أنه من ذرية إسماعيل عليه السلام الذي خلعت عليه بنو إسرائيل (العرب) . وأنه سليل قيدار بن إسماعيل.
(هذه الحقائق مؤسسة على إنجيل يوحنا 16: 12 - 14 ، وسفر إشعياء 60: 1 - 7)
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت.
يوم السبت: 14/ 8/1982.
المؤلف
إبراهيم خليل أحمد
الباب الأول التوراة والإنجيل يتنبآن ببعث الرسول الكريم
{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ} .
أرسل الله رسوله الكريم وأمره بالتبليغ:
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}
وهنا يتبادر إلى ذهن الإنسان الذي يتذوق حلاوة الإسلام ديناً أن يتسائل: ما الرسالة ؟ فيوحى القدير بقوله إلى الرسول الكريم ليجيب بقوله تعالى:
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}
ويزكى الله الحكيم نبيه لأهل الكتاب بقوله تعالى:
{آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ}