فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416319 من 466147

في ذروة العمل الديني كقسيس راعي الكنيسة الإنجيلية ، وأستاذ العقائد واللاهوت بكلية اللاهوت الكندية بأسيوط ، وزميل للمراسلين الأمريكيين والسويسرسسن والألمانيين بمصر ، وكضالع معهم في الحركة التبشرية. من قمة هذا العمل بدأت دراسة مقارنة للإسلام مع المسيحية من عام 1955 حتى 25/ 12/1959 عندما أعلنت إسلامي للمرسلية الأمريكية بمصر ثم اتخذت الإجراءات القانونية لإشهار الإسلام وكان عمري وقتئذ 40 سنة واليوم قد بلغت: 13/ 8/1982 - 13/ 1/1919 = 63 سنة ، وسبعة شهور.

يسعدني أن اقدم كتابي محمد - صلى الله عليه وسلم - في التوراة والإنجيل والقرآن ، في طبعته الخامسة وأقرر من قمة هذا العمر أن الآيات الكريمة في سورة الأعراف في قوله سبحانه وتعالى: {...الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ} [الأعراف: 157] كانت مشجعاً لي لدراسات مقارنة بدأتها في صمت في خلال خمس سنوات ، حتى أتاني اليقين فدخلت وأبنائي وكريمتي في دين الله نسبح بحمده ، ونستغفره على ما تقدم وما تأخر من ذنوبنا.

وأقرر أن اللقاء الإسلامي المسيحي بالخرطوم عام 1980م/ 1401 هـ جعلني أتفرغ لدراسات مقارنة لأقدم للإسلام وزاداً ينفع كل داعية إسلامي على بصيرة في الدعوة الإسلامية.

وتقديمي لكتابي (محمد - صلى الله عليه وسلم -) إنما هو خلاصة الكتاب في ملزمة واحدة ، بل هو رؤية لأسرار إسلامي. فأقول ويقول كبار اللاهوتيين المعاصرين - بالرغم من

البصمات البشرية الفادحة من زيادة وحذف ، ومن تغيير وتبديل ، ومن إسقاط وإقحام في أسفار الكتاب المقدس (التوراة والإنجيل) فإنه لازالت أجزاء برمتها على حالتها الأولى فلم تصب ببصمات بشرية على الإطلاق ، ظلت أصلية برهان ساطع على قطع من التوراة الأصلية ، وقطع من مقالات المسيح عيسى ابن مريم الأصلية وهي الإنجيل الأصلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت