فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 399889 من 466147

والطبراني عنه قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قرابة من جميع قريش فلما كذبوه وأبوا أن يتابعوه قال: يا قوم إذا أبيتم أن تتابعوني فاحفظوا قرابتي فيكم ولا يكون غيركم من العرب أولى بحفظي ونصرتي منكم ، والظاهر من هذه الأخبار أن الآية مكية والقول بأنها في الأنصار يقتضي كونها مدنية ، والاستثناء متصل بناء على ما سمعت من تعميم الأجر.

وقيل: لا حاجة إلى التعميم.

وكون المودة المذكورة من أفراد الأجر إدعاء كاف لاتصال الاستثناء ، وقيل: هو منقطع اما بناء على أن المودة له عليه الصلاة والسلام ليست أجراً أصلاً بالنسبة إليه صلى الله عليه وسلم أو لأنها لازمة لهم ليمدحوا بصلة الرحم فنفعها عائد عليهم والانقطاع اقطع لتوهم المنافاة بين هذه الآية والآيات المتضمنة لنفي سؤال الأجر مطلقاً ؛ وذهب جماعة إلى أن المعنى لا أطلب منكم أجراً إلا محبتكم أهل بيتي وقرابتي.

وفي"البحر"أنه قول ابن جبير.

والسدي.

وعمرو بن شعيب ، و {فِى} عليه للظرفية المجازية و {القربى} بمعنى الأقرباء ، والجار والمجرور في موضع الحال أي إلا المودة ثابتة في أقربائي متمكنة فيهم ، ولمكانة هذا المعنى لم يقل: إلا مودة القربى ، وذكر أنه على الأول كذلك وأمر اتصال الاستثناء وانقطاعه على ما سبق ، والمراد بقرابته عليه الصلاة والسلام في هذا القول قيل: ولد عبد المطلب ، وقيل علي.

وفاطمة.

وولدها رضي الله تعالى عنه مرفوعاً ، أخرج ابن المنذر.

وابن أبي حاتم.

والطبراني.

وابن مردويه من طريق ابن جبير عن ابن عباس قال:"لما نزلت هذه الآية {قُل لاَّ أَسْئَلُكُمْ} الخ قالوا: يا رسول الله من قرابتك الذين وجبت مودتهم؟ قال علي."

وفاطمة.

وولدها صلى الله عليه وسلم على النبي وعليهم""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت