وحميد بن قيس بضم الياء وتخفيف الشين من أبشر وهو معدي بالهمزة من بشر اللازم المكسور الين وإما بشر بفتحها فمتعد وبشر بالتشديد للتكثير لا للتعدية لأن المعدي إلى واحد وهو مخفف لا يعدي بالتضعيف إليه فالتضعيف فيه للتكثير لا للتعدية {قُل لاَّ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ} أي على ما اتعاطاه لكم من التبليغ والبشارة وغيرهما {أَجْراً} أي نفعاً ما ، ويختص في العرف بالمال {إِلاَّ المودة} أي إلا مودتكم أياي {فِى القربى} أي لقرابتي منكم ففي للسببية مثلها في"إن امرأة دخلت النار في هرة"فهي بمعنى اللام لتقارب السبب والعلة ، وإلى هذا المعنى ذهب مجاهد.
وقتادة.
وجماعة.
والخطاب إما لقريش على ما قيل: إنهم جمعوا له مالاً وأرادوا أن يرشوه على أن يمسك عن سب آلهتهم فلم يفعل ونزلت ، وله عليه الصلاة والسلام في جميعهم قرابة.
أخرج أحمد والشيخان.
والترمذي.