فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394458 من 466147

يسمعنا إذا جهرنا ولا يسمعنا إذا خافتنا وقال الآخر إن كان يسمعنا إذا جهرنا فهو يسمعنا إذا خافتنا 23 - فأنزل الله جل وعز (وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم) إلى قوله (وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين) (آية 22 ، 24) وروى بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى (أن يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم) قال تدعون يوم القيامة مفدمة أفواهكم

بفدام فأول ما يبين عن الإنسان فخذه وكفه 24 - وقوله جل وعز (وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين) (آية 23) أي حين ظننتم أنه لا يسمعكم وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله (أنا عند ظن عبدي بي) ومعنى أرداكم أهلككم 25 - وقوله جل وعز (فإن يصبروا فالنار مثوى لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين) (آية 24)

والنار مثوى لهم صبروا أو لم يصبروا ففي هذا جوابان: أحدهما ان المعنى فإن يصبروا في الدنيا على أعمال أهل النار كما قال سبحانه فما أصبرهم على النار فالنار مثوى لهم (وإن يستعتبوا) في النار

وقيل (وإن يستعتبوا) في الدنيا وهم مقيمون على كفرهم والجواب الآخر: فإن يصبروا في النار أو يجزعوا فالنار مثوى لهم ويكون قوله (وإن يستعتبوا) يدل على الجزع لأن المستعتب جزع 26 - وقوله جل وعز (وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم) (آية 25)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت