فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 394454 من 466147

روى سفيان عن أبي سعيد عن عكرمة عن ابن عباس وابن أبي ذيب عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن عبد الله بن سلام قالا وهذا معنى قولهما ابتدأ الله جل وعز بخلق الأرضين يوم الأحد فخلق سبع أرضين في يوم الأحد ويوم الاثنين ثم (جعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقوائها) يقول أرسى الجبال وشق الأنهار وغرس الأشجار وجعل المنافع في يومين يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء (ثم استوى إلى السماء) فخلقها سبع سموات في يوم

الخميس ويوم الجمعة قال ابن عباس ولذلك سميت يوم الجمعة لأنه اجتمع فيها الخلق

قال عبد الله بن سلام قضاهن سبع سموات في آخر ساعة من يوم الجمعة ثم خلق فيها آدم على عجل وهي الساعة التي تقوم فيها القيامة قال أبو جعفر معنى (وبارك فيها) على قولهما شق أنهارها وغرس أشجارها وقيل معنى (بارك فيها) أكثر فيها من الأوقات وقيل معناه كما يقال باركت عليه أي قلت بورك فيك 8 - قال عكرمة في قوله تعالى (وقدر فيها أوقاتها) (آية 10) جعل اليماني باليمن والسابري بسابور

قال أبو جعفر فالمعنى على هذا جعل فيها ما يتعايش به ويتجر فيه وقيل (أقواتها) ما يتقوت ويؤكل وقول ابن عباس وابن سلام يحتمل المعنيين والله أعلم 9 - ثم قال جل وعز (في أربعة أيام سواء للسائلين) (آية 10) المعنى في تتمة أربعة أيام (سواء) أي استوت استواء وقال الفراء هو متعلق بقوله (وقدر فيها أقواتها)

سواء وقرأ الحسن (سواء) بالخفض أي في أربعة أيام مستوية تامة وبالإسناد الأول عن ابن عباس في قوله تعالى (للسائلين) قال من سألك فقال لك في كم خلق الله السموت والأرض فقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت