33 - {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً:} ذكر الكلبيّ: أنّ الآيات نزلت في نبيّنا عليه السّلام وأبي جهل لعنه الله. والأقرب أنّه في نبيّنا عليه السّلام وفي بعض المؤلّفة. وعن عائشة قالت: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعا إِلَى اللهِ} قالت: المؤذنون.
{وَعَمِلَ صالِحاً:} بين الأذان والإقامة.
35 -الضّمير في {يُلَقّاها:} عائد إلى الحالة الموعودة، وهي حالة يودّ العدوّ أنّه وليّ حميم، أو يشبّه بوليّ حميم.
38 - {لا يَسْأَمُونَ:} لا يملّون.
وعن ابن عباس: أنّه كان يسجد بآخر الآيتين من (حم) .
41 - {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا:} مبتدأ وخبره في جملة.
44 -قوله: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ} أي: قل لهم.
وعن الحارث الأعور، عن عليّ رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله، إنّ أمّتك ستفتن من بعدك، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أو سئل ما المخرج منها؟ قال: «كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، من ابتغى العلم في غيره أضلّه الله، ومن ولي هذا الأمر من جبّار فحكم بغيره قصمه الله، وهو الذّكر الحكيم، والنّور المبين، والصّراط المستقيم، فيه خبر من قبلكم، وبيان من بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل، ليس بالهزل، وهذا الذي سمعته الجنّ، فلم تتناه قالوا: {إِنّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ} [الجن:1 - 2] ، لا يخلق عن كثرة الرّدّ على طول الدّهر، ولا تنقضي عبره، ولا تفنى عجائبه» . ثم قال للحارث: «خذها إليك يا أعور» .
43 - {ما يُقالُ لَكَ:} معنى قوله: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ} [الزمر:65] . والثاني: من معنى قوله: {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ} [فاطر:4] .
47 - {أَكْمامِها:} جمع كمّ، وهو وعاء الطّلع، ويقال: كمّ العسل إذا ستر من الهواء حتى يقوى، والأكمام: أغطية النّور.