قوله: {فَوَيْلٌ} هو في الأصل معناه الهلاك، أي هلاك ودمار للذين كفروا، وعبر بالظاهر تقبيحاً عليهم، وإشارة إلى أن مظنهم إنما نشأ من أجل كفرهم.
قوله: {أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ} إلخ {أَمْ} منقطعة تفسر ببل والهمزة، وهو إضراب انتقالي من أمر البعث والحساب، إلى بيان عدم استواء المؤمنين والكافرين في العواقب، وهو نظير قوله تعالى:
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ} [الجاثية: 21] الآية.
قوله: {أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ} إلخ، تنويع آخر في الإضراب، والمعنى واحد.
قوله: (بمعنى همزة الإنكار) أي مع بل التي للإضراب.
قوله: (خبر مبتدأ محذوف) أي و {أَنزَلْنَاهُ} صفة {كِتَابٌ} و {مُبَارَكٌ} خبر مبتدأ محذوف، أو خبر ثان لا صفة ثانية للكتاب، لأنه يلزم عليه الوصف بالجملة قبل الوصف بالمفرد، وفيه خلاف.
قوله: (ينظروا في معانيها) أي يتأملوا فيها، فيزدادوا معرفة ونوراً على حسب مشاربهم، فإن التالين للقرآن على مراتب، فالعامة يقرؤونه مرتلاً مجوداً مراعي بعض معانيه على حسب الطاقة، والخاصة يقرؤونه ملاحظين أنهم في حضرة الله تعالى يقرؤون كلامه عليه، وخاصة الخاصة يقرؤون فانين عن أنفسهم مشاهدين أن لسانهم ترجمان عن الله تعالى، رضي الله عنهم وعنا بهم.
قوله: {أُوْلُواْ الأَلْبَابِ} خصهم بالذكر لأنهم المنتفعون بالذكر.
قوله: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ} أي من المرأة التي أخذها من أوريا، وكان سنه إذ ذاك سبعين سنة.
قوله: (أي سليمان) تفسير للمخصوص بالمدح.
قوله: {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ} ظرف لمحذوف تقديره: اذكر يا محمد لقومك وقت أن عرض إلخ، والمعنى اذكر القصة الواقعة في ذلك الوقت.
قوله: (ما بعد الزوال) أي إلى الغروب.
قوله: (وهي القائمة) أي الواقفة على ثلاثة قوائم.
قوله: (على طرف الحافر) أي من رجل أو يد.
قوله: (وهو من صفن) أي مأخوذ منه، والصافن من الآدميين الذي يصف قدميه ويقرن بينهما، وجمعه صفون.