فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382807 من 466147

وفي"عقد الدرر": أنه كان خاتم آدم عليه السلام قبل خروجه من الجنة ألبسه الحق إياه ، ثم أودع في ركن من أركان العرش وكان مكتوب عليه في السطر الأول:"بسم الله الرحمن الرحيم".

وفي الثاني:"لا إله إلا الله"، وفي الثالث:"محمد رسول الله".

فلما أنزله جبريل إلى سليمان اضطرب العالم من مهابته ، ولما وضعه في أصبعه غاب عن أعين الناس ، فقالوا: يا نبي الله نريد أن نتشرف بمشاهدة جمالك ، فقال: اذكروا الله ، فلما ذكروه رأوه فالتأثير من الله وبسليمان المظهرية والخاتم واسطة في الحقيقة.

وإنما وضع ملكه في فص خاتم ؛ لأنه تعالى أراه في ذلك أن ما أعطيت في جنب ما لم تعط قدر هذا الحجر من بين سائر الأحجار إذ كان ملك الدنيا عند الله تعالى كقدر حجر من الأحجار والله يعز من يشاء بما يشاء.

{قَالَ} : سليمان وهو بدل من أناب وتفسير له.

{رَبِّ اغْفِرْ لِى} : ما صدر مني من الزلة التي لا تليق بشأني وتقديم الاستغفار على الاستيهاب الآتي لمزيد اهتمامه بأمر الدين جرياً على سنن الأنبياء والصالحين وكون ذلك أدخل في الإجابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت