ولا عبرة بقول بعضهم بوضعه:
واعلم أن حبس الشمس وردها وقع مراراً.
ومعنى حبسها: وقوفها عن السير والحركة بالكلية أو بطء حركتها أو ردها إلى ورائها.
ومعنى ردها: إعادتها بعد غروبها ومغيبها فقد
حبست لداود عليه السلام.
وذلك في رواية ضعيفة وردت لسليمان على ما قرر.
وحبست أيضاً لخليفة موسى عليه السلام ، وهو: يوشع بن نون ، فإنه سار مع بني إسرائيل لقتال الجبارين ، وكان يوم الجمعة ولما كاد يفتحها كادت الشمس تغرب ، فقال للشمس: أيتها الشمس إنك مأمورة وأنا مأمور بحرمتي عليك ، إلا ركدت ؛ أي: مكثت ساعة من النهار.
وفي رواية: اللهم احبسها عليّ فحبسها الله حتى افتتح المدينة ، وإنما دعا بحبسها خوفاً من دخول البيت المحرم عليهم فيه المقاتلة.