وقيل: الجواد هو: الفرس الذي يجود عند الركض ؛ أي: العدو.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: الجياد: الخيل السوابق ، وإذا جرت كانت سراعاً خفافاً في جريها.
روي أن سليمان عليه السلام غزا أهل دمشق ونصيبين ، وهي قاعدة ديار ربيعة ، فأصاب ألف فرس عربي ، أو أصابها أبوه من العمالقة فورثها منه ، وهذا على تقدير عدم بقاء قوله عليه السلام:"نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة"على عمومه أو يحمل على الاستعارة بعلاقة المشابهة في ثبوت ولاية التصرف ، فإن لسليمان حق التصرف فيما تركه أبوه في بيت المال ، كالدروع ونحوها كما كان للخلفاء حق التصرف فيما تركه نبينا عليه السلام ، ولذا منع أبو بكر رضي الله عنه فاطمة رضي الله عنها عن الميراث حيث طلبته وذلك أن ما تركه عليه السلام من صفايا أموال النفير وفدك كان مصروفاً إلى نفقة نسائه كما في حياته لكونهن محبوسات عليه إلى وفاتهن.
وأيضاً إلى نفقة خليفته لكونه خادماً له قائماً مقامه وما فضل من ذلك كان يصرف إلى مصالح المسلمين ، فلم يبق له بعد وفاته ما يكون ميراثاً لأهل بيته.
وسيجيء ما يؤيده